نظم مركز أعمال صفاقس يوم الإربعاء 19 جويلية 2017 بنزل الزيتونة بالاص بصفاقس الدورة الثانية عشر للندوة السنوية للإستثمار وبعث المشاريع لفائدة التونسيين بالخارج وإنتظمت دورة هذه السنة تحت إشراف وزارة الشؤون الخارجية وإفتتحها السيد سليم التيساوي والي صفاقس وحضرها السيد وسيم الزواري نائب رئيس النيابة الخصوصية لبلدية صفاقس والسيد غالي المنوبي مدير بالهيئة العليا للإستثمار الذي قام بتقديم مداخلة حول القانون الجديد للإستثمار في تونس الذي دخل حيز التنفيذ منذ غرة أفريل 2017.
ومثلت هذه التظاهرة السنوية فرصة للإلتقاء بالتونسيين المقيمين بالخارج لتحسيسهم بأهمية الإستثمار في أرض الوطن وتقريبهم من مصادر المعلومة وربط الصلة بينهم وبين ممثلي هياكل الإحاطة والمساندة لإنجاز مشاريعهم وتقديم مختلف المعطيات عن إمكانيات وإمتيازات وآليات وبرامج الإستثمار في مختلف القطاعات .
وقد تميزت الدورة بحضور عدد هام من التونسيين بالخارج المقيمين في بلدان مختلفة من الخليج وأوروبا والمغرب العربي ومن بينهم أصحاب مشاريع وقع تنفيذها بأرض الوطن بالإضافة إلى الذين عبروا جديا عن نيتهم للاستثمار وبعث مشاريع في تونس من شأنها أن تحدث مواطن شغل إضافية وتساهم في إنعاش الاقتصاد التونسي. وقام بعضهم بتقديم فكرة عن رغبتهم في بعث مشروع ومراحل تقدم إنجازها وسيقوم مركز أعمال صفاقس بمتابعتهم من أجل تذليل الصعوبات التي تعترضهم إلى غاية الإنجاز الفعلي للمشروع.
كما حضر الندوة ممثلون عن هياكل الإحاطة والمساندة وأصحاب مؤسسات خاصة ورجال أعمال ومستثمرون وعدد من الصحافيين ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة الذين قاموا بتغطية فعاليات التظاهرة والقيام بإجراء حوارات مع منظمي التظاهرة وبعض المستثمرين القادمين من الخارج.
وإحتوى برنامج الندوة على ثلاث محاور أساسية أهمها الحصة الإخبارية التي إشتملت مداخلات:
- مداخلة حول القانون الجديد للإستثمار قدمها السيد غالي المنوبي مدير بالهيئة العليا للإستثمار
- مداخلة الديوانة التونسية قدمها العميد كمال شرف الدين
- مداخلة وكالة النهوض بالصناعة والتجديد قدمها السيد محمد راضي كشك المسؤول عن مصلحة التونسيين بالخارج بالوكالة.
كما تم تخصيص فضاء للعرض ضم أجنحة لبنوك ومؤسسات مالية ومؤسسات خاصة ومؤسسات ناشئة تمت مرافقتها من طرف مركز أعمال صفاقس
وإنتظم على هامش الندوة لقاءات ثنائية مباشرة بين رجال أعمال ومستثمرين وتونسيين مقيمين بالخارج من الذين حضروا الندوة.
ومثلت هذه التظاهرة السنوية فرصة للإلتقاء بالتونسيين المقيمين بالخارج لتحسيسهم بأهمية الإستثمار في أرض الوطن وتقريبهم من مصادر المعلومة وربط الصلة بينهم وبين ممثلي هياكل الإحاطة والمساندة لإنجاز مشاريعهم وتقديم مختلف المعطيات عن إمكانيات وإمتيازات وآليات وبرامج الإستثمار في مختلف القطاعات .
وقد تميزت الدورة بحضور عدد هام من التونسيين بالخارج المقيمين في بلدان مختلفة من الخليج وأوروبا والمغرب العربي ومن بينهم أصحاب مشاريع وقع تنفيذها بأرض الوطن بالإضافة إلى الذين عبروا جديا عن نيتهم للاستثمار وبعث مشاريع في تونس من شأنها أن تحدث مواطن شغل إضافية وتساهم في إنعاش الاقتصاد التونسي. وقام بعضهم بتقديم فكرة عن رغبتهم في بعث مشروع ومراحل تقدم إنجازها وسيقوم مركز أعمال صفاقس بمتابعتهم من أجل تذليل الصعوبات التي تعترضهم إلى غاية الإنجاز الفعلي للمشروع.
كما حضر الندوة ممثلون عن هياكل الإحاطة والمساندة وأصحاب مؤسسات خاصة ورجال أعمال ومستثمرون وعدد من الصحافيين ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة الذين قاموا بتغطية فعاليات التظاهرة والقيام بإجراء حوارات مع منظمي التظاهرة وبعض المستثمرين القادمين من الخارج.
وإحتوى برنامج الندوة على ثلاث محاور أساسية أهمها الحصة الإخبارية التي إشتملت مداخلات:
- مداخلة حول القانون الجديد للإستثمار قدمها السيد غالي المنوبي مدير بالهيئة العليا للإستثمار
- مداخلة الديوانة التونسية قدمها العميد كمال شرف الدين
- مداخلة وكالة النهوض بالصناعة والتجديد قدمها السيد محمد راضي كشك المسؤول عن مصلحة التونسيين بالخارج بالوكالة.
كما تم تخصيص فضاء للعرض ضم أجنحة لبنوك ومؤسسات مالية ومؤسسات خاصة ومؤسسات ناشئة تمت مرافقتها من طرف مركز أعمال صفاقس
وإنتظم على هامش الندوة لقاءات ثنائية مباشرة بين رجال أعمال ومستثمرين وتونسيين مقيمين بالخارج من الذين حضروا الندوة.
