يستهل النادي الرياض الصفاقسي نشاطه الرياضي بلقاء نهائي كاس تونس للموسم المنقضي المؤجل بسبب التزامات المنتخب الوطني ومشاركته في بطولة أمم افريقيا ,مصر 2019
هذه المباراة تكتسي أهمية بالغةبالنسبة للهيئة المديرة والجمهور على حد السواء حيث تمثل فرصة لانقاذ الموسم بعد أن فرط زملاء دحمان في المرتبتين الأولى والثانية لكل من الترجي والنجم بسبب اهدار نقاط بدت سهلة على أرضهم وأمام جمهورهم
ولكسب لقب مساء 17 أوت الجاري الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى بضعة أيام لا بد من ايلاء الجانب البدني ما يستحقه من اهتمام والتذكير بما حصل للمنتخب في مصر الذي لم يحقق أي انتصار في الدور الأول واكتفى بثلاث تعادلات بسبب أخطاء في التحضير البدني سواء بالزيادة التي تسبب ارهاقا لللاعبين أو حتى النقص في الحصص المنجزة وهو ما أكده عديد الخبراء وحتى المعد البدني للمنتخب نفسه

